كتبت /لطيفة محمد حسيب القاضي

كثير منا يسأل نفسه ،هل أنا أسير في الطريق الصحيح، هل أنا أعرف ماذا عليا و ماذا يجب أن أعمله؟

و تداهمنا كل هذه الأسئلة بعد كل يوم شاق ملئ بالمتاعب ،و المشاحنات و التعاملات المختلفة مع أشخاص متعددة، أفكر وأنا في الخلوة حيث أنه يوجد فرق كبير بين الخلوة والوحدة .

إن الخلوة هي أن تجلس وحيدا من غير أن تشعر بأنك وحيد فالخلوة هي تدفعك للسير في الطريق الصحيح فليس فيها خداع للنفس ،بعكس الوحدة فهي أن تكون وحيدا فتخدع نفسك فيخيل لك بانك تسير في الطريق المستقيم والعكس الذي يحدث.

هناك إشارات وعلامات تخبرك بانك تسير في الطريق الصحيح :

أول شيء تعرف جيدا بأن السعادة ليس في الغني ولا في الجمال ولا في الصحة و لا في الحب ولكن السعادة تكمن في حسن استخدامنا للعقل في كل ما سبق و استخدامنا العاقل لها .

لابد من معرفة ما هي فائدة القيم في حياتنا ، لكي تكون صديقا غاليا على الآخرين،و أن تختار اصدقائك على أساسها.

إن تكون في راحة بال فهذا مؤشر بأنك في الطريق الصحيح.

إن تؤمن بأن السقوط أو الفشل ليس هو نهاية الحياة ،فمن الفشل تخلق المعجزات و النجاحات.

أن تحظى بصحبة طيبة تشاركك في تفاصيل حياتك ويقدموا لك النصح و الارشاد فهذا هو الطريق المستقيم.

حسن استغلال الفرص التي تأتي اليك و عدم الخوف من المخاطر .

اذا أنت إنسان تحب كل ما هو جديد ،فانت إنسان عفوي ،و تحب المغامرة.

إذا كنت صادق مع نفسك ومع الآخرين هذه هي الإستقامة.

عندما تكون متفائل بغدا أفضل و لديك حسن ظن بالله تعالي ،هذا مؤشر جيد.

كلما زاد الطريق وعورة كانت النهايات اجمل.

لابد أن تعرف بأن مفتاح الفشل هو ارضاء الآخرين،فعليك بارضاء نفسك أولا.

أبتعد عن الأشخاص السلبين ،ولانهم سوف يؤثرون عليك.

لا تقيس نفسك بماذا أنجزت ولكن قيس نفسك بما سوف تحققه بقدراتك الواسعه.

أمن بنفسك وان لم تؤمن بنفسك لم يؤمن بك أحد،كن واثقا بنفسك و بقدراتك و قم وسير و ستصل إلى الطريق الصحيح.