لما الحزن ؟ بقلمي ملكة محمد اكجيل

عندما يزدهر الحزن بداخلك
لاتبحث عن نادي ليلي لمشاعرك …
فكل النوادي خيبات امل تصخب بصاعقة الحرمان
و عطش الانتقام .. لاتبكي على وسادتك فهي تريد أن تهديك أحلاما وردية ؛ تدغدغ مشاعرك ، تتباهى بها سويعات جنونك الطفولي .
لما الحزن ؟
نحن ندرك أن الحياة نفسها مخادعة تأخذنا في دوامة الجشع الروحي و الطمع الفكري و العفن المادي تقنعنا أننا سنعيش ابد الدهر و غدا نحن راحلون بدون سابق إنذار ..
لما القلق ؟
القلق نتيجة أوضاع لانملك منها سوى مشاريع أحلام ؛ نصدقها بالرغم من إنذارات المواقف ؛ و نتمناها واقعا لدرجة انفصام الشخصية .. نعم نعيش إنفصاما مابين واقع الأمور المرفوض و الأوهام التي اتخذناها أحلاما و مرجعية لأفكارنا .
القلق من المستقبل الذي لا نملك منه شيئا سوى إنتظاره على قارعة الوقت .. قد يأتي و لايجدنا في المحطة ..وقد لايأتي أبدا .. لاوجود لحق العتاب و لا اللوم … مقاهي الإنتظار دائما مكتظة و تلك عبرة
تثنينا عن ممارسة إرتشاف الوعود .
ننتظر واقعا أجمل و ننسى أننا الجمال نفسه و نحن مكرمون بصناعة الله البديعة .
ننتظر السعادة و هي فيما نملكه و نتجاهله عن قصد ماكر نحترفه بإسم الحلم و المستقبل ..
نعيش في الماضي للحزن و هو لم يعد لنا أصلا و نتباهى بوشاح الحنين .. حداد لا يزيدنا إلا غرقا و نسيانا لذواتنا .
ننتظر المستقبل ولانملك منه سوى كلمات نرتبها بجمالية و ألوان وردية ..نجعلها محطة الإقامة و الفرح .. ماأدرانا أن القطار سيأتي ؟ و إن أتى هل نعلم هوية ركابه ؟
الشيء الوحيد الذي نملكه هو الحاضر لكن لانعيشه .
نملك ذواتنا و نمنحها للألم … فلما البكاء ؟
سلاما ايها الحزن .. فهودجي كبرياء .

عندما يزدهر الحزن بداخلك
لاتبحث عن نادي ليلي لمشاعرك …
فكل النوادي خيبات امل تصخب بصاعقة الحرمان
و عطش الانتقام .. لاتبكي على وسادتك فهي تريد أن تهديك أحلاما وردية ؛ تدغدغ مشاعرك ، تتباهى بها سويعات جنونك الطفولي .
لما الحزن ؟
نحن ندرك أن الحياة نفسها مخادعة تأخذنا في دوامة الجشع الروحي و الطمع الفكري و العفن المادي تقنعنا أننا سنعيش ابد الدهر و غدا نحن راحلون بدون سابق إنذار ..
لما القلق ؟
القلق نتيجة أوضاع لانملك منها سوى مشاريع أحلام ؛ نصدقها بالرغم من إنذارات المواقف ؛ و نتمناها واقعا لدرجة انفصام الشخصية .. نعم نعيش إنفصاما مابين واقع الأمور المرفوض و الأوهام التي اتخذناها أحلاما و مرجعية لأفكارنا .
القلق من المستقبل الذي لا نملك منه شيئا سوى إنتظاره على قارعة الوقت .. قد يأتي و لايجدنا في المحطة ..وقد لايأتي أبدا .. لاوجود لحق العتاب و لا اللوم … مقاهي الإنتظار دائما مكتظة و تلك عبرة
تثنينا عن ممارسة إرتشاف الوعود .
ننتظر واقعا أجمل و ننسى أننا الجمال نفسه و نحن مكرمون بصناعة الله البديعة .
ننتظر السعادة و هي فيما نملكه و نتجاهله عن قصد ماكر نحترفه بإسم الحلم و المستقبل ..
نعيش في الماضي للحزن و هو لم يعد لنا أصلا و نتباهى بوشاح الحنين .. حداد لا يزيدنا إلا غرقا و نسيانا لذواتنا .
ننتظر المستقبل ولانملك منه سوى كلمات نرتبها بجمالية و ألوان وردية ..نجعلها محطة الإقامة و الفرح .. ماأدرانا أن القطار سيأتي ؟ و إن أتى هل نعلم هوية ركابه ؟
الشيء الوحيد الذي نملكه هو الحاضر لكن لانعيشه .
نملك ذواتنا و نمنحها للألم … فلما البكاء ؟
سلاما ايها الحزن .. فهودجي كبرياء .

نُشر بواسطة حنان احمد عبدالوهاب

المشرف العام لموقع وجريدة اخر الاسبوع