خطيرة هي أنثاك ….

عزيزة قلبك …
منصفة في كل شيء …
خطيرة في تورطها في العزوف عن الحب
قلتَ …..حبك في منذ ألف عام …
هل ستكسب الرهان أمام امرأة خطيرة خطيرة …
إنها حيث تكون النساء عديمات الجدوى أمامها …
فهن يحترقن تحت ضوء قنديلك …وأنت تقرؤني …
عساك تجد اخطاءهن قد حبت عنوة لتسكن حريتي …
ما بال تلك الأمنية التي تسكن خشونة صوتك …؟!
ما ذنب روحك المرهونة بين جدران بحتي ….؟!
بين توابيت أوردتي ….
تجدني خطيرة كدويّ من الخوف يذوب مثل قطعة ثلج داخل قدحك …
ظفائري مسلوبة تحت نعومة ملمسك …
فما ذنبك ؟
وأنت المصاب بدواري …بشرودي …
معصمك مركون يريد أنوثة لا يملك حقها ….
فأنا الخطيرة العزيزة …
لم أشبه يوما تضاريس كتاباتك …
فانا التي سلبت منك حق تدوين تاريخك …
ليظل جزءا من مائة عمرك للأخريات …
وتسعة وتسعون لي …..
لأنني الخطيرة …
حكاياتك نفسها ….لكنك لم تكن ولدت إلا معي ….
هي انا المستوطنة في قدسك …
فآه من غفرانك المستوحش …
اغتنم الوهم معي سيدي …
لأنني سأسحب أنفاسك من تحت حبات المطر
ونعلن معا الثورة على هندسة الاغتراب…..

شمس الضحى

نُشر بواسطة حنان احمد عبدالوهاب

المشرف العام لموقع وجريدة اخر الاسبوع