خاطرة بقلم -هدى حفنى

أيها الراقصون طربا على جرحى
تمهلوا فمازال الجرح غائبا
رويدكم ! فما لى خبرة فى
دروب جراح الحياة
ترقصون طربا فوق جرحى
وقد أطربتكم الآااهات
وأطلقتم العنان لمخالبكم
تعزف الأنغام على أوتار جرحى
وحولكم من يصفق على الأنغام
فارقصوا  واعزفوا ما شئتم على
أوتار الجراح وانتشوا بالألغام
فمهما فعلتم لن انكسر ولن أترك
الجرح غائرا

سأمتهن طب الحياة
سأضمد جرحى

وأجعل مخالبكم فتيلا

به يلتئم الجرح ويشفى
سأجعل آهاااتى ترانيما لأمل منشود
ولن أنزوى أبدا فى زنزانة خلف القضبان
لن أدفن أحلامى وأظل أنعيها
واعلموا أنى معكم فى ساحة الحياة
لى كل الحق مثلكم فى الحياة.