. متابعة : حنان عبدالله

بعد صمت طويل خرج المهندس اشرف رشاد رئيس حزب مستقبل وطن مما حاك به من اقاويل الغرض منها النيل من الحزب ، فتحدث رشاد قائلا : وقد أجبرت نفسى على الصمت الهادىء حتى ينتهى ونحقق المراد فى خدمة الوطن الان اتحدث اخلع عنى رداء الحزب مؤقتا وصفتى السياسية لاملك التعبير حراً برأى شخصى بحت الان وقد صمت العواء وسارت القافلة الان وقد شبع المغرضون قولا زورا وتلبيسا لى ولحزب العديد من صور الكذب والبهتان

#أتحدث اتحدث شخصا بسيطا ومواطنا مصريا خالصا اتحدث من قلب مصرى نشأ فى الصعيد و آثر الوطن ونصرته فى كل محطات المسير اتحدث الان وقد قال كل اعداء النجاح ما املته عليهم انفسهم المريضة ولفق التهم كل من قتله غيظا ما نقدم وهو لا دور له .

إنني ايها المبطلون رئيس حزب اعتلى بفضل الله قمة العمل السياسى فى الساحة المصرية لم اكن قبل المرور بالدعوة للمشاركة فى التعديلات الدستورية بلا دور ولست ألعب الان دورا مرحليا او مؤقتا بل نحن نحمل راية العمل من اجل المواطن البسيط الذى اتينا منه دوما حاولنا دائما ان نقدم لشعبنا حقه علينا فى عمل خدمى واجتماعى لم يتوقف ابدا ولعل اتهامات الحاقدين تأريخ لكل محطات العطاء لدينا فالجميع يذكر العديد من الاتهامات باننا حزب البطاطين فى الشتاء او حزب المساعدات الاجتماعية او حزب السلع ومعارض بيع السلع بسعر الجملة .

كل اتهام يسجل ويسوق لعملنا ونعود اليه الان لاثبات اننا لم نكن متطوعين الان او خادمين للشعب فى هذا الصباح فقط فان اتهمنا فى التعديلات الدستورية بالكراتين زورا لشراء الاصوات فاننى لم احزن من تلك الاتهامات فلقد اعتدت ان اضعها قلائد على صدرى واحمد لله لعلهم هذه المرة حبكوا صياغه الاتهام فى ربطه بالتعديلات الدستورية واتهامات العبث بحاجات الشعب وكأننا لاول مرة نشارك فى عمل مجتمعى أي خدمة لشعبنا الذى يستحق او إنه اول اتهام لنا لكنى وقد صمت شخصا ساصمت الان ولن اعلى من قيمة المزايدين علينا بان اهتم بالرد لكن قدر النجاح ان من يكتفى بالدعاء على صفحات الفيس بان تنجح التعديلات الدستورية يفند فى عيوب من يعمل بين الجماهير ومن اجلهم ولست بالغاضب من سنن الحياة ولم يسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول الحاقدين والكارهين فحينما ابهتهم باياته قالوا شاعر وقالوا ساحر وقالوا مجنون المهم انهم حاولوا ان يفسروا روعة الايات بتفسير زائف فاهلا بسنة الحياة وطبيعة البشر وسنة النجاح .

لكن ما شغلنى فى الامر ان بعض الترويج فى الحملات المغرضة كانت من بعض العاملين فى المجال السياسى وبعض رجال الأحزاب ء الاخرى

واننى اشفق عليهم فى فكرهم هذا وهم رجال سياسة فالسياسة تعنى ان تتذاكى فى التقديم لشعبك والسياسة تعنى ان تحاول وتحاول فى العمل والسياسة تعنى ان نقدهم الحاقد فى صالحنا وقد روجوا لتواجدنا على الساحة السياسية والسياسة تعنى ان صمتنا انشغال وكلمتهم فراغ وبحث عن دور والسياسة تعنى انا نحاسب البشر فى سيرهم وفق منهجية وقيم الحزب لا ان نحاسبهم بما كان منهم يوم ان ساروا قديما وفق منهجية حزب اخر ان بيننا اعضاء انضموا لنا مؤمنين بمنهجنا من كل احزاب مصر وهم الان يسيرون وفق ما اتفقنا عليه من ثوابت فلما للتفتيش فيما كانوا عليه من منهجية سابقة طالما لم تعادى الوطن ان اختلافى شخصيا مع الاخوان المصرين دائم واصيل ليس لمخالفتهم قيمى ومبادئى السياسية بل اختلافى معهم لاختلافنا حول الوطن وخيانتهم له من اجل جماعتهم لكنى افتح الباب فى حزبى لكل المصريين بل فئاتهم وطرائفهم لنتوافق سويا على الخطى لن نغلق الباب فى وجه احد وبابتسامة وصمت وهدوء سنلفظ من يخالف فيما بعد ما اتفقنا عليه ان قضيتنا كيف يسير لا اين ولد او عاش والجنة للصالحين وللخاطئن الاوابين فلما تكيلوا للناس الاتهامات على صنع اتهامات في الماضى يصعب اثباتها او نفيها .

انا اقف الان فى لحظة صدق مع نفسى وامام الجميع اعلن اننى لست ضد احد ولن اعادى ابدا احدا مهما خالفنا السياسة طالما لم يخرج من المسار الوطنى ولن انكر جميل احد فى حياتى لن ادعى اننى اشرف رشاد المتفرد الذى صنعنى تفردى وملكاتى المتفردة بل انا انسان بسيط من عامة الشعب تشكلت مع المرحلة الوطنية وبايد كثير من الافاضل الذين شاركوا فى تشكيلى وصياغتى وطنيا محبا لوطنه وله دور فى العمل من اجله انا بمنتهى البساطة صنع هذا الشعب والبسطاء فيه وصياغة العديد من اصحاب الفضل والفكر والرؤى السياسية والوطنية الذى صنعونى بصورة اظنها الان قادرة بعض الشىء على تلمس الدرب القويم بفضل الله

لذا لن اتطاول وانا فخورا بحزبى ونجاحه وكثرة حاقديه سافخر بكل من قدم وكل من ساهم وكل من ساند سافخر بالبنيان الذى حقق حلمى فى ان انتمى لكيان يقدم لوطنه بصدق واخلاص واسجل لكل الحاقدين على الكيان او الكارهين له لانهم لم يجدوا مكان فيه او دور كدوره واصلوا نجاحاتنا الى صفحاتكم واصلوا تأريخ كل ما نفعل بحملاتكم سنواصل نحن العمل فى صمت وواصلوا انتم الترويج لنا واسجل لاسرتى فى مستقبل وطن وانا احدثكم الان دون قبعة او رداء حزبى واهمس كمواطن وفرد فى اسرتكم واصلوا العمل استمروا واضعين نصب اعينكم رضا الله وحاجة الشعب الذى صنعكم اياكم ان تبحثوا عن رضا سياسى او رضا من ناقد اياكم ان يشغلكم ان ترضوا اصحاب الكلمات البراقة ومنصات ادعاء الوطنية بنقد الاخرين واياكم ان تغلقوا ابوابكم فى وجه مصرى او تأبلسوا احدا بانه لا توبة له السياسة لا تعنى ان يكون كل من بيننا ملائكة وايضا لن نرضى بهم شياطين كلنا بشر نحاول ان نعمل وندعو الله يتقبل وان يكلل مسعانا بالنجاح قلا تلفتوا لرضا البشر والله من وراء القصد