المناطق الحدودية التحديات والفُرص
 
هبه الخولي – القاهرة
في إطار التعاون المثمر بين الهيئة العامة لقصور الثقافة وأكاديمية ناصر العسكرية افتتحت الادارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين برنامج“الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي“مركزياً على مرحلتين لتفتتح اليوم ثاني المجموعات لأربعين متدرباُ من المحافظات الحدودية بمقر المركزية للتدريب بمصر الجديدة كان ذلك بحضور رئيس المركزية للتدريب حيث رحبت بالمتدربين وشددت على اهمية هذا البرنامج لإعداد كوادر واعية قادرة اكتساب المعارف والمهارات الإستراتيجية الخاصة بالأمن القومي ليستطيع المشاركين تقييم الأحداث ومعرفة العدو من الصديق وذلك من منطلق أن الثقافة كانت اولاتزال دائما حائط صد أمام الأفكار الهدامة‏,‏ فهي حارسا لهوية المجتمع ومقاتلا أمام كل غزو فكري يريد الوطن بسوء‏,‏وهو ما تسعي الدولة حاليا اليه من خلال تفعيل دور الثقافة عبر آليات عمل يكون فيها عقل المواطن الهدف الأول فكلما كان المواطن أكثر وعيا بما يحدث حوله وعلي درجة عالية من الثقافة كانت مخاطر توغل الأفكار المتطرفة وخاصة في المناطق الحدودية في المجتمع ضئيلة‏, مع التأكيد علي أن محو الأمية لا يكون بالقراءة والكتابة فقط, ولكنه محو كل فكرة هدامة, لتحل محلها كل فكرة بناءة, ليكون الهدف والمشروع القومي بناء شخصية مثقفة, وأن تكون الثقافة جزءا من الحياة اليومية. بدأت فعاليات اليوم الأول من البرنامج ” الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي“ والمنفذة من قبل الادارة المركزية للتدريب بمصر الجديدة بمحاضرة ”المخططات الغربية لتقسيم الدول العربية ” ألقاها العميد أركان حرب اسامة محمد الجمال أستعرض خلالها التهديدات والتحديات والمخططات الغربية لتقسيم الدول العربية وأثارها علي الأمن القومي المصري والعربي، مبينا فيها لماذا نحن مستهدفون وما هي سياسة الفوضى الخلاقة والقوي الناعمة والصلبة والذكية والمكافأة والعقاب ومعايير إقامة علاقات مزدوجة مع نظام الحكم وجميع عناصر المعارضة في نفس الوقت. وتحدث العميد “الجمال” عن أهداف ومصالح الدول الغربية بالمنطقة العربية وآليات تحقيقها، مشيرا إلى أسباب قيام الثورات بالمنطقة العربية في وقت واحد ، موضحا أهم المخططات الغربية لتقسيم الدول العربية إلي دويلات .ويأتي في مقدمتها مشروع برنارد لويس عام 1983 ثم كانت ثاني المحاضرات حول “حروب الجيل الرابع ” والتي تستخدم بها وسائل الإعلام التقليدية والحديثة، لتنفيذ المخططات الموضوعة في إشاعة الفوضى، وإنزال الهزيمة بالخصم المستهدف،اضافة الى بعض منظمات المجتمع المدني والمعارضة والمنظمات الإرهابية، لتنفيذ مخططاتها وتحقيق غاياتها تحت ذريعة الديمقراطية، ودعم الحريات، وحقوق الإنسان،. وعليه فهي تقوم بتشكيل لجان التحقيق المضلّلِة، وتموّل بعض المنظمات التي تدور في فلكها، وتسعى لحمايتها خلال عملها ولكنها تتخلى عنها بعد أن تحقق أغراضها حاضرها اللواء دكتور هشام الحلبي .