فاتن الأنصاري

فى ليله كان الصراخ يعم بيت الحاج رزق مما جعل الجيران فى حاله فزع وسؤال عما حدث فى هذا البيت ومنهم من ذهب ليتأكد من سلامه أهل المنزل فوجدوا الحاج رزق صاحب المنزل جالس على الأرض وبجواره ابنته هاله قتيله بضربات متفرقه فى منطقه الصدر والبطن بالسكين ووجود بعض الجيران والاهل يصرخون من هول المنظر البشع والكل فى حاله دهشه مع رفض والد هاله بالاجابه عما حدث وعند اتصال الجيران بالشرطه تم القبض على والد هاله لأخذ أقواله والاتصال بالاسعاف لأخذ الجثه الى المشرحه وفى قسم الشرطه تم استجواب الاب الحاج رزق عما حدث فى هذه الليله وعن سبب قتل هاله ومن القاتل وعند الاجابه على الاسئله قام والد هاله بالبكاء والصراخ قائلا إن هاله ابنتى كانت تراعينى لكبر سنى وتعمل ممرضه فكانت تذهب ليلا الى العمل وكان ابن عمها سيد رافض هذا العمل لأنه يخاف عليها وعلى سمعتها لان الجيران كانت تتحدث عليها بالسوء كلما ذهبت للعمل ليلا ولكنها لا تنصت له قط فكان سيد ينتظر قدومها كل يوم فى الصباح حتى يراها ويتأكد من سلامتها ولكنها كانت تعود دائما بشنطه كبيره وكلما حاول أن يساعدها فى حملها توترت وغضبت منه بشده مما جعله فى حاله شك ولذلك دخل بيت عمه بعد نومه ونوم هاله ابنته حتى يبحث بما فى الشنطه وحل لغز توتر حاله وعند فتحه للشنطه وجد ملابس داخليه واقراص منع الحمل وبعض الصور لها وهى بالملابس الداخليه العاريه فكان فى حاله دهشه وغضب واسئله كثيره تدور فى ذهنه لأنها عزراء وتحمل أقراص منع الحمل ولصورها بالملابس الداخليه وفى غرفه نوم ولكنه صبر عليها حتى يتأكد من أمور سيئه كانت تدور فى ذهنه وفى الليل كانت هاله تودع والدها حتى تذهب الى عملها ولكن فى هذا اليوم كان سيد يراقبها فوجدها متجهه الى شقه فى عماره وليست متجهه الى عملها مثلما تقول وبعد دخولها لبضع دقائق كسر الباب ودخل الشقه فوجدها بملابس داخليه فى وضع مخل مع رجل فهام بضربه بشده وهى قامت بالهرب بسرعه من الشقه وفى تلك اللحظه كانت الشرطه قد قبضت على سيد لتهجمه على هذا الرجل فى بيته ولكنه رفض الاجابه على سبب ضربه لهذا الرجل و حاولت هاله بعد ذلك الاتصال بعشيقها حتى تعرف ما دار بينه وبين سيد ابن عمها وعندما عرفت أن سيد فى الحبس وأنه رفض التحدث فى اسباب الشجار الذى دار بينه وبين عشيقها ذهبت مطمئنه الى بيت والدها وعند دخولها المنزل صدمت بطعنها بالسكين من على عشيقها وهرب بعد تأكده من وفاتها فكانت هاله قد حملت منه بالخطئ وعندما قابلته فى شقته أخبرته بذلك وعند معرفه سيد بعلاقتهم وحبسه بعد ضربه لعشيقها على قام على عشيق هاله بفكره قتل هاله وهو متأكد من عدم كشفه لعدم قدره سيد على الحديث فى قصه بنت عمه وقبل أن تعرف الناس انها حامل بطفل منه وأنه على علاقه بها قتلها عمدا وعندما سمع الحاج رزق صرخه ابنته قام من نومه فوجدها ملقاه على الأرض غارقه فى دمها ولكن من سوء حظ القتيل إن هاله كانت لا تزال على قيد الحياه بعد هروبه فأخبرت والدها بالقاتل وسبب القتل وطلبت منه السماح لما فعلته وبعد ذلك فارقت الحياه وعند معرفه الحقيقه فى قسم الشرطه من والد هاله بأسباب الحادث تم القبض على على عشيق هاله وحبسه ولكن قبل إصدار الحكم عليه قام سيد ابن عم هاله بقتله داخل السجن لان من سوء حظ على أن سيد كان معه فى نفس الحبس وانتقم سيد لشرفه وماتت هاله من افعالها