بقلم / محمود جنـيدى
** ** ** ** ** ** **

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
** )) نعم للتعديلات الدستورية ..
وألف مليون لاااا لمس كرامة مصر والمواطن المصرى ..
** )) نعم للتعديلات الدستورية ..
وألف مليون لاا لاهتزاز الثقة فى مصرية المصريين على اختلاف انتماءاتهم ..
** )) نعم للتعديلات الدستورية ..
وألف مليون لا لمن يحاول أن يوقف مسيرة التقدم والعمل الجاد ..
** )) نعم للتعديلات الدستورية ..
وألف مليون لاااا لليأس ، والإحباط ، والتخاذل ..
** )) نعم للتعديلات الدستورية ..
وألف مليون لاااا للمشككين ، والحاقدين ، وأعداء النجاح ..
** )) نعم للتعديلات الدستورية ..
وألف مليون لاااا لأى هفوة ( ولو بالتلميح ) تسئ للجيش المصرى ..
** )) نعم للتعديلات الدستورية ..
وألف مليون مليون لاااا للى مايقولش تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر ..
نعم عشان اما بكرة ييجى ننسى بيه امبارح ..
نعم عشان نرتاح ويرتاح الفكر اللى سارح ..
نعم .. لأنه من الواجب والحتمى أن نتفق ولا نختلف .. وأن نجتمع ولا نتفرق .. ولأنه من الحتمى أن نكون صفا واحدا متماسكين مترابطين ، لا نسمح بأى تدخل أو تداخل بيننا ..
نقول نعم لأسباب كثيرة .. لعل أول هذه الأسباب هو الإحساس الحقيقى بالإنتماء لهذا الوطن الذى ننعم بالحياة على أرضه وبين روابيه وفى أحضانه .. ولنظهر للعالم يأسره أننا كتلة واحدة لا نتجزأ .. آمالنا واحدة وآلامنا واحدة ..
نقول نعم لأن الوقت فى صالحنا وهوأيضا ضدنا .. هو فى صالحنا لو أننا اغتنمناه وتوسمنا فى نفوسنا وفى قدراتنا الخير ..
نحن لا نقول نعم للرئيس السيسى أو لغيره .. لا لا لا طبعا .. لكننا نقول نعم لأننا لا يجب أن نحيد عن الصحيح .. والصحيح هو مانراه على أرض الواقع من إعمار وتشييد واستعادة مصر لمكانتها المرموقة بين دول العالم ..
وليس الأمس ببعيد .. ولم تمحه الأيام من الذاكرة بعد .. وأظنها لن تستطيع محوه من ذاكرتنا ولا من ذاكرة التاريخ ..
كانت كل الأشياء والإحتياجا رخيصة نعم .. لكن – وهذه حقيقة لا ينكرها إلاااااااا ” ؟؟؟؟؟ ” ، ولكن كنا نحن أرخص من كل شئ .!!. استهانوا بنا .. وأهانونا ..
نعم نعانى اليوم من ارتفاع رهيب فى الأسعار .. نعم كل السلع ارتفعت أسعارها أضعاف الأضعاف .. نعم وألف ألف مليون نعم ( ضهرنا انكسر ) من الغلاء ” وأنا أول من انكسر ضهرهم ” لأنى لا أملك إلا معاشى الذى أتقاضاه وأنفق منه على علاجى وأولاد فى الإعدادى والإبتدائى .!!. يعنى أنا أعااااانى وأعاااانى وأعاااانى .. ورغم ذلك أقول نعم وبمنتهى الرضاااا ..
أنا الحمد لله رب العالمين قد بلغت من الكبر عتيّا .. لا أنتظر ترقية أو علاوة استثنائية ، ولا رضا رؤسائى ولا أطمح فى منصب ..
الحمد لله على ماكان وما هوكائن وما سيكون ..
” نعم ” هذه المرة أقولها ولا أدرى هل أقولها مرة أخرى قادمة أم لا .. أقولها من أجل ابنتى التى لم تكمل بعد عامها الرابع عشر .. و ابنى الذى لم يكمل عامه الثانى عشر .. أقولها لأنى لا أريد لهما معاناتى ومعاناة من سبقوهما .. لا أريد لهما أن يتجرعا كئوس المر التى تجرعناها نحن طوال حياتنا ..
إحنا تعبنا واتعودنا على التعب .. بلاش هما يتعبوا .. حرام ..
نعم .. أملا فى غد أفضل وأكثر إشراقا .. غد قد لا أرى أنا صبحه .. لكن سيقف ابنى على رأس قبرى يوما ليخبرنى وهو يدعو لى أن ، أملى قد تحقق .. وأن ماتوقعته من خير قد حدث .. وأنهم ماعادوا يقولون كما كنت أقول أنا :
” ياخســـــــــارة يـــــــابلد ” ..