بقلم/ رأفت عبد العال
ماذا لو شربنا الحب الوانًا
وجئت إلي ولهانًا فتقطف
من شدى عطري صنوف
الحب إيمانًا
سل الآهات عن عشقي
سل الأقمار عن سهدي
َسقيت القلب حرمانًا
فهل تذكرني كالأمس
أُحدث في السحر همسي
لماذا يظللني وجهك
وينطق خافقي اسمك
لماذا البعد ألهانا ويعبث في حنايانا
وهذا العقد يسألني عن الحرمان
والبعدأُعلقهُ بذا النحرِ
فيبكي شبعت حرمانا
أراك تطوف في خلدي
فيبسم تارة ثغري وتاره يهذي ولهانًا
فيغزو الدمع افئدتي فهلا عاوت أوطاني
وعدت إلي كالأمس إليك جواهري صدئه
وأنت بريق أيامي فهذا البعد لو تعلم
كما اتعبك أعياني كما اتعبك اعياني

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نظارة‏‏