السيد بكري

تتشابه الأطراف الثلاثة الأهلي والزمالك والمنتخب الوطني في بعض الأمور، خلال المواجهات الخارجية التي تلعب خارج مصر، وهذا ما كشفت عنه المباريات الأخيرة للأطراف الثلاثة، على النحو التالي:

ثقافة الفوز:

خسر منتخب مصر من نيجيريا، وتعادل أمام النيجر وذلك بعد أن ظهر منتخب مصر، بشكل فني مختلف خلال المواجهتين، ورغم غياب العناصر الأساسية عن صفوف منتخب مصر، ولكن تظل فكرة غياب ثقافة الفوز خارج الديار غائبة عن أغلبية الجيل الحالي.

فمنتخب مصر كان قد حقق الفوز على منتخب النيجر المتواضع في لقاء الدور الأول، بخماسية نظيفة، بالعناصر الأساسية في ملعب برج العرب، لتصبح فكرة التعادل خارج الديار غير منطقية حتى لو خاض المنتخب اللقاء بقائمة تضم أسماء لأول مرة، ولكن كان أمامهم فرصة وحافز ودافع لإثبات أنفسهم أمام أجيري.

نفس الأمر حدث من جانب الأهلي، خلال مواجهة سيمبا التنزاني، حيث حقق الأهلي الفوز في برج العرب، بخماسية، في حين خسر في لقاء تنزانيا بهدف نظيف، وليس لقاء سيمبا فقط ولكن تكرر ذلك في أكثر من مباراة إفريقية للأهلي هذا الموسم.

الأمر أيضا تكرر مع نادي الزمالك، حيث خسر الزمالك أمام جورماهيا في كينيا بنتيجة 4/2، قبل أن يرد اعتباره بالفوز في برج العرب برباعية نظيفة، وتكرر ذلك أيضا في أكثر من مباراة إفريقية للفارس الأبيض على مدار الموسم.

الخطأ المشترك “التنظيم الدفاعي”:

هناك تشابه كبير بين الأهلي والزمالك والمنتخب الوطني، في التنظيم الدفاعي الغير جيد، والذي يظهر بشكل واضح في المباريات الخارجية، عكس المواجهات التي تقام في مصر.

ورغم اختلاف العناصر التي تشارك، ولكن نجد هناك أخطاء كبيرة في التغطية والرقابة وثغرات ومساحات، تتسبب في أخطاء كبيرة ومكلفة للأطراف الثلاثة.

الفرصة الذهبية:

إقامة كأس الأمم الإفريقية في مصر بعد شهرين، ومع وجود الجماهير، سيعطي الفراعنة فرصة ذهبية، للتخلص من شبح الرهبة في المواجهات الخارجية، بالإضافة إلى التخلص من بعض الأخطاء الفنية التي يتم ارتكابها خلال المواجهات التي تقام خارج الديار.

نُشر بواسطة محمد عرفة ابو يوسف

مشرف ديسك مركزي