رأفت عبد العال
أنا ياليل أضناني
حنين أدمى وجداني
له ومضة إذا أبرق
أنين السهد أعياني
أيا وجةٌ سرى ليلاً
متى بالحب تلقاني
أذيبي برودة الهجر
لتهدأ لوعة الشوق
وتُخمد نار بركاني
أهجتِ بكاء أشجاني
وهذا القلب لم يسلم
بفعل العشق أدماني
على نبضاتي الحيرى
يزور الشوك أجفاني
فمن بالله يخبركِ
وأنتِ القاضي والجاني
أراني أجمع الحسرات
وأمضغ مر حرماني
فهل أحصيتِ كم باتت
على شفتيكِ ألحاني
لعمري أنتِ قافلتي
فهل أمسيت سجاني
سلي الإصباح والفلك
لماذا سكنتِ في خلدي
أهُنت وهان لقيانا
أم استوطنتِ نائبتي
فجف بريق أيامي
متى جار على جرحٍ
طبيب لداء أعياني
كمن لاذ من ابتليَّ
بعشق هز أركاني
فلا عُدنا كما الأمس
ولا عدتِ لشطآني