كتب : محمد الشرقاوي

في لحظة تمر بها القرية في فترات متلاحقة ، وحول الصدمات التى تتعرض لها كل مرة تلو الأخرى ، نرى أشباح الهلاك تتراءى أمام العيون ، وتتلاحق بالنفوس ، تكاد تخرق القلوب من هولها ، وتميت الروح من فجعتها !!!

ديمشلت من قري محافظة الدقهلية  و يسكنها قرابة السبعين ألفا من البشر، بها بعض الإمكانيات والغير فعالة بالطريقة الصحيحة كوحدتها الصحية ، ورغم ذلك نراها قد حرمت من أقل حقوقها فى الرعاية والاهتمام ، فلا تمارس الوحدة مهام سوى تسميتها وقضاء بعض الوقت الحكومى وليس كله ، خوفا من مرور التفتيش الصحى المفاجئ…

وحتى ما تم عمله من وحدة إسعاف ، ليس بها المكان المجهز لتلك المهمة الإنسانية والعلاجية بطريقة سليمة… بالإضافة إلى انعدام وجود سيارة إطفاء للحريق حتى لا تلتهم نيران الموت النفوس البريئة ، والارواح الزكية…

وهذا ما رأيناه وشاهدناه اليوم وياللأسف ….!

فمع نشوب حريق هائل ،أصيب فيه صاحب المنزل وولده الوحيد، وزوجته ، عجز الناس ـ  رغم كثرتهم ـ وفشلوا ـ رغم محاولاتهم ـ  من إطفاء تلك النار المتوهجة ، ولم يستطع أحد مواجهة لهيب الرعد الحارق ، وصوت النار المتقدة ، فكان الموت قريب لكل من اقترب منها أو حاول إخمادها…

وفشلت هذه المحاولات وتلك ! فقط لأن بلدة بأكملها لا تملك سيارة واحدة لإطفاء الحرائق …!

ولذا نخاطب مسئولى الجهات المختصة وأصحاب القلوب الرحيمة ، والذين يشعرون بقيمة واجبهم المقدس ، يامن  تملكون قلبا وعقلا  ، نطالبكم بتوفير سيارة إسعاف ومطافي لقريتنا  داخل الوحدة الصحية التى بها لتكون حماية وامنا لنا ولكل القري المجاورة .