رأفت عبد العال


دعوتكِ أجبتِ وبعدالمجيء

إلى باب ودي لعنتِ هجرتِ

أكنت أصوغ السبائك لودك

زمانٌ أتانا طُفنا الربوع

حملنا الربيع

جمعنا الهموم بكف الجميع

وصرنا نقلب هوانا سطور

نسطر ملامح هوانا البديع

فكيف بنيتِ سداً منيعًا

وحراس بابك لديهم سيوف

لضرب الرقاب وقطع الأنوف

فهل كان هجرك جزاءًا لحبي

وهل ظل سدك يمنع طيور

وهبتك عمري أسيرًا لديكِ

وهبتُكِ وردي قطفتِ العهود

وما حان وقت اقتطاف الورود

فهلا أعدتِ إلى باب صدري

قلبي المطيع

دعوتك هجرتِ آثرتِ الجحود

وتجلدني ذكرى الزمان البديع

تصب بقلبي عطورك صنوف

أضعتِ الزمان الجميل البديع

وضعتِ بكفي قيدًا جديدًا

فلا هان حبك ولا بقي وردك

ولا ظل قلبي جميل الشعور

فهلا أعدتِ إلي باب صدري

وقلبي العطور

وهبتك وردي وعمري وقلبي

دعوتك هجرتِ …دعوتك هجرتِ

نُشر بواسطة محمد عرفة ابو يوسف

مشرف ديسك مركزي