رأفت عبد العال
أوصدت قلبي واتكأت على أنين سهادي
فهالني هذا الصدود المستبد
قد عاود الشوق الحنين وأدمعي
مرآة جلبت لاعج الآهات
فعوت بداخل أضلعي أحلام وصلك الندي
حتى مُنيت بقسوة الأشواق
فكم ناديتك وارتجوتك
وعقد وصلك ينفرط
واصلت كذبك بزيف وعدٍ مهتريء
كم جئت تستجدي الحنين
ولكم وفيت فأنا الوفي
وكم بقلبي استهنت
الآن تعلن الجفاء
الآن يحترق الحياء
كم راقبت عيني الدقائق والساعات
وحلمت دومًا باللقاء
وعلى رصيف الانتظار
أرسلت شوقي كم تعب
وأتى إلي مستعر
ماتت على خد الآهات
ألحان نبضي وانتهت
ما عاد شوقي يلتهب
أفلتُّ قيدك من زمام حنيني
وغسلت جفني من شقاء أنيني
وهجرت كذبك واشتريت سنيني
أفرغت كأسي وانتهيت
فلا تعاود روضتي
ولا تزور مخدعي
ها قد تركت محطتي
ونزلت بواد الهجر
وكفرت بوعود الكذب
ونسيت هذا المختلج
ونسيت زمنك وانتهيت
والعقد ما عاد لدي
العقد ما عاد لدي
واريته بركن أشيائي القديمة
واغتسلت ….