بنوصل ساعات لمرحلة مش عارفة أصنفها رضا ولا لا مبالاة .. هي حالة من “مفيش حاجة حصلت.. كله تمام” .. شئ الكل بيفهمه تصنع مثالية .. بيبقى كارت أحمر ف إيدين الناس.. ”

ايه ده؟ انت هتعيط..

مش انت اللي بتقول نرضى ونتماسك!” ..

حاجة كده بتخلي الواحد تايه يوم ما بيحس إنه مخنوق.. من كتر العقل والتفكير بيوصل لدرجة إنه بيرد على نفسه كل الردود اللي هيردوا عليه بيها لو حكى فبيفضل الصمت و التحمل اللانهائي وتقبل كل شئ بابتسامة وSkip ..
بتخلي كل التفاصيل الكبيرة تهون وتعدي .. وحظك ييجي ف قشة قصمت ضهرك ف تعيط أو تحكي..

بحس نفسي ساعتها أتفه شخص في الكون.. وفقدت مثاليتي الزائفة اللي ف عيون الناس..

بعيط أكتر لم بقعد أفكر أد ايه الموقف اللي بعيط عليه ده تافه جدا وفيه مشاكل أهم في الحياة ..!………….

فرغوا شحنتكم أول بأول.. عياط ف الأوضه.. كتابة ..

كان أستاذ محمد أمين الله يشفيه ينصحني أكتب كل حاجة غاضباني ف ورقة واقطعها جامد .. ابقى خلصت منها جوايا وف نفس الوقت حافظت على خاطري من الاستهانه بشئ بمر بيه..
متخليش إحساس الضحية يركبك.. وف نفس الوقت متفقدش أدميتك وتستهين بشئ ربنا وضعه فيك لأن ربنا مخلقش حاجة في الكون إلا وليها لازمة..

احزن على أي شئ تحبه حتى لو مش هيقدره الناس.. وابكي.. وبعد ما تاخد وقتك من تفريغ الشحنة السلبية إبدأ تتبع حكمة ربنا ف كل تفصيلة م الحدوتة..

افتكر كام مرة فهمت رسالته ليك على إنها ابتلاء كبيير جدا “ويارب أنا عملت ايه ف حياتي عشان يحصل فيا كده!…” وبعد مدة مش كبيرة اكتشفت إن الابتلاء ده كان منجي ليك من شر أكبر..

تعامل مع أدميتك باحترام ليها ولمشاعرها.. وخد بالك وانت بتتعامل متئذيش حد.. ومتهملش نفسك ولا واجباتك تجاه المجتمع بحجة إنك مخنوق..

الأمور مش تمام .. اديها فرصتها وهتكون تمام .. بس ساعدها