بقلم / رأفت عبد العال

دعيني أُبحر في عينيكِ

فوجهك مثل البلور

يغزوني ويفضحني فضولي

ومضارب عينيك تثور

نظراتك نرجس وزهور

ورسائل دمعي تحتضر

وتمني قلبي المأسور

الحلم بوصلك يملكني

كجناح الطير المكسور

لا أبرَحُ أثرك ويقودني

لأميرة قصري المهجور

هل يأتي اليوم لأضمك

يا ظلِّي وحلمي المقهور

تسألني لحظات ماتت

والعمر الغارق ببحور

نظراتي إليك تُحييني

تسكرني من دون خمور

دعيني أسكن في قلبك

كأني طير ٌ مأسور

وأعيدي إلىَّ نبضاتي

كي أسبح في بحر عطور

لا يمكن أبدًا أن أهدأ

وحنيني بركان يثور

فأنا دومًا أتبعك

كنجوم ليلي المسحور

عيناك حريقٌ يأكُلني

وأنا مستسلم وصبور

يُغريني وجهك يأسرني

فأظل أسيرك لعصور

فأنا أعشق نظراتك

تأخذني لبلاد النور