السيد بكري
علق اللواء جمال عبدالعال، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على واقعة مهاجمة وتعدي كلاب الحراسة على الطفل “محمد إيهاب” صاحب الـ 9 سنوات بمنطقة مدينتي، قائلا إن حيازة كلاب الحراسة له ضوابط ومعايير، فهذه الكلاب لابد أن تكون مرخصة، وليس الأمر يترك حسب الأهواء.
وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن ترك كلاب الحراسة دون تقييدها يعرض صاحبه إلي المسألة القانونية، فهناك ضوابط وقوانين تعاقب المتبوع عن فعله تابعة، مشيرا إلى أن واقعة تعدي عدد من كلاب الحراسة على الطفل تعرض صاحبها إلى المساءلة.
ومن جانبه علق اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق على تلك الواقعة، “أن تلك الكلاب مرخصة وليست كما يعتقد البعض متروكة دون قانون”.
وتابع نور الدين، أنه بالرغم من ترخيص كلاب الحراسة إلا أنه ليس هناك آلية تضبط استخدامها، فلا يوجد حد فاصل يمنع الخروج بكلاب الحراسة في الشارع، أو عدم تركه غير مقيد، ولكن هي أفعال يقوم بها مالك الكلب.
وأرجع الخبير الأمني سبب انتشار كلاب الحراسة بالفيلل والكومباوندات، مع الانفلات الأمني الذي صاحب ثورة 25 يناير، وطالب بضرورة وضع المحليات لضوابط لمالكي كلاب الحراسة لمنع خطر تلك الكلاب عن الأهل والجيران.
وكان تلقى قسم شرطة التجمع الأول، بلاغا من والد الطفل، “محمد إيهاب سماحة”، 9 سنوات، مفاده إصابة نجله بجروح غائرة في أماكن متفرقة بأنحاء جسده، بعدما هاجمه كلبان شرسان، ملك جاره أطلقهما في الشارع بدون تقييدهما بسلاسل، ما تسبب في إصابة نجله بإصابات بالغة وخطرة.
وانتقلت قوة أمنية من مباحث القسم لمحل البلاغ، وجار عمل التحريات والاستماع لأقوال الشهود لكشف ملابسات الواقعة، وضبط المتسبب في الحادث، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وتباشر النيابة التحقيقات.