رأفت عبد العال

كم خالني عطر المساء

ونسيم ذكرى بالخيال مسافرًا

والعطر يلفح وجنتي كل مساء

اتراني احمل مهجتي نحو الضياء مغادرًا

والامسيات مصاحبة دربي الطويل بلا انتهاء

كم جاء وجهك في المساء معاتبًا

وكأنني هو من هجر الوفاء

لكنني دومًا حملتك بين جفني راضيًا

ورسائلي حملت اليك مهجتي

ووصيتي وحالتي وحناني

اترى سيجمعنا الحنين هذا المساء

كل السنين مسافره حتي الضياء والليالي

والانين والرجاء

قد خالني عطرك هذا المساء

وحلمت بالعهد القديم والوفاء

قد كان يوم لقاءنا يومًا ندي

والشوق يسكن مقلتي وبريق عيني للقاء

قد كان يحلم بالضياء

نحوك يواصل الشوق رجاء

اترى سيجمنا المساء

ويفيض عطرك ربما حن اللقاء

ولربما صدق المساء

نُشر بواسطة محمد عرفة ابو يوسف

مشرف ديسك مركزي