رأفت عبد العال
حين نزلتُ بأرض الصبر
لم أحصد إلا الأحزان
وشربت من مر الكأس
فالصبر غريب الأوطان
فتأجج في نفسى اليأس
احترقت معه الأجفان
لم تلق أشرعتي موجًا
يأخذني نحو الشطآن
ألقيتُ شباكي للبحر
لم أحصد إلا الحرمان
هل تهدأ ثائرة النفس
في أرضٍ حوت الجرزان
قد جاء زمانٌ وانقلبت
أمجادي بواد النسيان
وتناوب على جسدي الشر
لم يبقي إلا الأكفان
قد ضاعت أدرعتي غدرًا
أمسيت غريب الأوطان
اتساءل بلسان الحسرة
يا أتباعي من خان!!!!!
من خان المجد وأعلامي
باقية في كل مكان
ستدور على الباغي الكرة
ويعود مجدي كما كان
وستنبت أرضي غلمانًا
جنود الحق الديان
وستحرق أرضي
من وطأ نخيلي ودفء الشطآن
وتعود ترفرف أعلامي
وستضرب صواريها الحرة
أعناق الظلم ومن خان