كتب/ محمد عرفه

 

استضافت اليوم الأربعاء الموافق ٢٠ فبراير ٢٠١٩ قاعة المؤتمرات بكلية الآداب جامعة المنصورة ندوة ” المنصورة من الملك الكامل إلى الملك ” التى أقيمت على هامش “مهرجان ٨٠٠ سنة منصورة “الذى يقام تحت رعاية ا.د أشرف عبد الباسط رئيس جامعة المنصورة وريادة ا.د رضا سيد أحمد عميد كلية الآداب جامعة المنصورة ورئيس اللجنة العليا للمهرجان خلال الفترة من ١٦-٢١ فبراير ٢٠١٩ فى رحاب جامعة المنصورة.
حضر هذه الندوة كل من ا.د رضا سيد أحمد عميد كلية الآداب جامعة المنصورة ورئيس اللجنة العليا للمهرجان ، ا.د محمود الجعيدى وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ، ا.د مها السجينى وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث وأستاذ ورئيس قسم اللغة الفرنسية بالكلية ورئيس لجنة التنظيم والعلاقات العامة بالمهرجان، ا.د حمدى شاهين أستاذ ورئيس قسم اللغة الإنجليزية بالكلية ورئيس لجنة الندوات بالمهرجان ، ا.د رضا الرفاعى أستاذ التاريخ بالكلية بالإضافة إلى عدد من السادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وطلاب الكلية .


وحاضر فى هذه الندوة كل من ا.د شلبى الجعيدى أستاذ ورئيس التاريخ بكلية الآداب جامعة المنصورة ، ا.د عبد الغنى محمود العاطى أستاذ التاريخ بالكلية.
وأكد ا.د رضا سيد أحمد أن هدف المهرجان هو تنوع الفعاليات التى تضمنت الجانب العلمى المتمثل فى الندوات ومنها هذه الندوة التى تستعرض تاريخ مدينة المنصورة من خلال أستاذين متخصصين فى تاريخ الفترة التى تم خلالها تأسيس هذه المدينة .
و أشار ا.د/ عبد الغنى عبد العاطى أستاذ التاريخ بكلية الآداب جامعة المنصورة أن هناك من يطلق على الحروب الصليبية مصطلح الحروب الفرنجية بحجة أن معظم المشاركين في هذه الحروب من فرنسا أى الفرنجة بالإضافة إلى أن المؤرخين المسلمين الذين عاصروا هذه الفترة مثل ابن العتيم لم يعرفوا بدعوة بعض الباباوات لهذه الحروب بدافع دينى.
وأضاف عبد العاطى أن المؤيدين لهذا الاتجاه يرون خطورة تسمية الحروب بالصليبية فى جعلها حركة دينية مما يجرد الحروب من أهدافها الواقعية ذات الدوافع السياسية البحتة.
ونوه عبد العاطى بالاتجاه الذى كان سائدا فى العقيدة المسيحية بضرورة السلام وعدم الحاجة إلى الحرب إلى أن أيد البابا أوغسطين فكرة الثواب الذى سيناله من يحارب دفاعا عن الصليب حتى طلب البابا أوربان الثانى صراحة ضرورة تحرير قبر السيد المسيح من سيطرة العرب المسلمين مما جعل عبد العاطى يعارض تسميتها بحروب الفرنجة ويؤيد تسميتها بالحروب الصليبية
و شدد ا.د/ شلبى الجعيدى أستاذ ورئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة المنصورة أن مدينة المنصورة تم اتخاذها عاصمة لإقليم الدقهلية مع بداية حكم العثمانين لمصر عام ١٥١٧ م بعد أن كانت اشمون هى عاصمة إقليم الدقهلية المنسوب لقرية دقهلة إحدى قرى مركز الزرقا بدمياط.
ويعتبر أن الحملة الصليبية الخامسة هى ميلاد مدينة المنصورة عندما استولى الصليبيون على دمياط عام ١٢١٩ م ففكر الملك الكامل فى تجهيز مكان تستعد من خلاله الجيوش المصرية لمحاربة الصليبين فوجد مكان محصورا بين فرع النيل المتجه لدمياط وبين البحر الصغير الذى يمر من طناح ويصب فى بحيرة المنزلة .
وأشار الجعيدى أن الحملة الصليبية السابعة سيطرت على كل القرى من دمياط حتى توقفت عند البحر الصغير عام ١٢٤٩ ودارت فى فارسكور معركة أسر خلالها لويس التاسع وتم نقلة لدار ابن لقمان بالمنصورة وتم أسره هناك ومن هنا كانت تسمية المنصورة.

 

نُشر بواسطة محمد عرفة ابو يوسف

مشرف ديسك مركزي