كتبت هبه الخولي –القاهرة
يبدأ الأسلوب العلمي في حل الأزمات على ضرورة التعرف على المشكلة وتشخيصها، وفي علم الأزمات يطلق على ذلك الاختراق للأزمة لكي يتم التعرف عليها، ولكي يتم تشخيص الوضع الراهن وينتقل الأمر بعد ذلك إلى تأسيس قاعدة داخل الأزمة لفهم كافة الظواهر المرتبطة بها. وهنا يمكن الانتقال إلى مقاومة الأزمة (أو ما يطلق عليه توسيع القاعدة) وبعد النجاح في المقاومة ينتقل الأمر إلى الانتشار والتأثير الإعلامي ، ثم إلى فرض الأساليب العلاجية للسيطرة على الموقف الأزموي ، وينتقل الأمر أخيراً إلى توجيه الأزمة والاستفادة منها في إنهاء الأزمة ، والتعلم منها,وعليه يظهر أن الأسلوب العلمي للتعامل مع الأزمة يمر بخطوات محددة تناولها بالشرح الدكتور يسري فاروق استاذ بجامعة عين شمس وذلك ضمن فعاليات البرنامج التدريبي ” مدير لأول مرة الذي تقدمه الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين لواحد وثلاثين متدرباً بفرع ثقافة الشرقية بالتعاون مع مدرية التنظيم والإدارة.