بقلم/ رأفت عبد العال

كم ذُبح شوقي عندها
والشوق دوماً دائم الترحال
نجمان كنا في فضاءات الهوى
ارنو إلى نجم الهوى بسؤالي
وكأنني ارجوه يبعث للحبيبة حالي
هي من مزيج جمع القصائد كلها
لكن نجمي لم يجيب سؤالي
فبكي الحنين تقطعت اوصالي
ضم الهوى كتب الغرام رسائلي
وحسنها ومنالي
وحديث ود قد تبادل بيننا
نطق الحنين بأعذب الالحان
نجمان كنا في فضاءات الهوى
ما أرحب العيش جوار حسنها
والحُسن دوماً يملك الوجدان
كنا كأوراق الربيع وعطرها
والطيب مس عبيرها الفتان
ما أصعب الشوق المسافر للهوى
وحريق صبري واصل الترحال
ما زلت التحف الحنين مطيتي
لبلاد عشقي والحبيب جفاني