السيد بكري
جاء تعادل نادي الزمالك أمام نصر حسين داي الجزائري بالجولة الثانية من الكونفيدرالية، ليشعل الصراع بين رئيس نادي الزمالك وكريستيان جروس المدير الفني للفريق، وذلك بسبب عدم قدرة المدرب السويسري على استغلال القماشة المميزة التي يمتلكها.

ولكن يبقى هناك مجموعة من الأسباب تجبر رئيس نادي الزمالك على عدم التفكير في إقالة جروس بالوقت الحالي:

– عدم تحمل مجلس إدارة الزمالك، قيمة عقد جروس وراتبه الشهري، وذلك بعد أن تحمل تركي أل الشيخ الداعم الرئيسي لفريق بيراميدز ورئيس هيئة الترفيه السعودية، كل ما يخص تكاليف التعاقد مع السويسري في بداية الموسم الحالي.

– قد يجد مجلس إدارة الزمالك صعوبة في التعاقد مع مدرب أجنبي كبير، وبقيمة مادية عالية، وذلك بعد تصريحات تركي أل الشيخ بأنه لم يتحمل تكاليف صفقة المغربي خالد بوطيب، بالإضافة إلى أنه لم يقدم أي دعم للزمالك في صفقاته منذ قيامه بشراء فريق بيراميدز.

– تصدر نادي الزمالك لبطولة الدوري الممتاز، وتمكن الفريق من تحقيق نتائج مميزة وسلسة طويلة من الانتصارات، بشكل لم يحدث في المواسم الأخيرة، وقد يخشى مجلس الإدارة، تأثر النتائج محلياً في حالة إقالة جروس، في ظل حلم الإدارة وجماهير الزمالك بتحقيق لقب بطولة الدوري.

– مجلس إدارة الزمالك قد يجد صعوبة كبيرة، في التعاقد مع مدير فني أجنبي مميز، في وسط الموسم، وذلك رغم ترشيح البعض لخالد جلال لتولي المهمة، باعتباره حقق نتائج مميزة بالموسم الماضي، قبل تولي جروس مهمة تدريب الفريق.

الأمر المؤكد، هو أن بعض مباريات الفريق القادمة وتحديدا أمام بترو أتليتكو الأنجولي، وأيضا مباراة الأهلي في نهاية شهر مارس، سوف تكون حاسمة بشكل كبير، في تحديد مصير ومستقبل جروس، مع القلعة البيضاء، حيث سيتضح شكل نادي الزمالك نحو التتويج بالدوري والكونفيدرالية.