سوهاج – جابر الشيخ

 

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط، بالتنسيق مع لجنة مصالحات المحافظة، في اتمام الصلح التاريخي بين عائلتي “الهمامية والضباعة” بقرية البربا بمركز صدفا، والتي تعود لعام 2005، وراح ضحيتها 18 شخصا من العائلتين نتيجة خلافات بينهما  وإصابة ١٠ آخرين واستشهاد العقيد عصام التهامي، رئيس مباحث صدفا حينها خلال حملة أمنية.

عقدت جلسة الصلح بالوحدة الصحية بقرية البربا بالوقوف دقيقة حداد على روح الشهيد المقدم عصام التهامي، رئيس المباحث، بحضور اللواء جمال نور الدين، محافظ أسيوط، واللواء عمرو عبد العال، مساعد الوزير لقطاع وسط الصعيد، والعميد عصام غانم، رئيس فرع الأمن العام، واللواء منتصر عويضة، مدير إدارة البحث الجنائي بأسيوط، والشيخ سيد عامر، رئيس لجنة الفتوي بالأزهر والشيخ عاصم قبيصي، وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ علي أبو الحسن، رئيس بيت العائلة، وممثلي الأوقاف والكنيسة والمقدم خالد شريت، رئيس فرع الجنوب، والنقيب محمد شريت، رئيس المباحث، ولفيف من القيادات التنفيذية والأمنية واهالي القرية والقرى المجاورة.

وطالب اللواء جمال نور الدين، محافظ أسيوط، الحضور بضرورة التصدي للخصومات الثأرية وتفعيل دور المرأة في المجتمع كونها من العناصر الفعالة في ذلك، وتساعد على الحد من الخصومات وتسخير كافة جهود المحافظة في القضاء على الخصومات الثأرية.

وتحدث الشيخ سيد عامر، رئيس لجنة الفتوى بمشيخة الأزهر الشريف، عن العفو والتسامح واجرهما في القرآن والدين، مسترشدًا ببعض قصص الأنبياء والصحابة وقصة سيدنا يوسف مع إخوته وعندما أصبح عزيز مصر، وكذلك الحديث عن ذنب القتل ودعوة الإسلام للحب وتحريم القتل، وإهدار المال العام في شراء السلاح والذخيرة والقضايا بالمحاكم.

وحث اللواء عمرو عبدالعال، مساعد وزير الداخلية لوسط الصعيد، على ضرورة نبذ العنف والتفكير جيدا لأنه نعمة الامن والامان فوق كل شيء.

وقال محمد أبو زيد، ممثل لجنة المصالحات بمركزي صدفا والغنايم، والذي توصل إلى اتمام الصلح بين العائلتين، أحمد حسن عبد الباري، وكريم الهواري ومحمد أحمد بكر وجمال صديق وأيمن حسن وعاطف حسن. وصلاح حسن، وعقدنا أكثر من ٢٠ جلسة عرفية بين العائلتين حتى التواصل إلى جلسة الصلح، التي راح ضحيتها ١٨ من العائلتين ورئيس المباحث وشخصين بالخطأ، وبؤر ١٥ فدان أرض زراعية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏حشد‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٧‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٣‏ شخصًا‏، و‏‏حشد‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢٤‏ شخصًا‏، و‏‏حشد‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٢‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٥‏ شخصًا‏، و‏‏‏حشد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٢‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٣‏ شخصًا‏، و‏‏حشد‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٧‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٦‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏١٠‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏حشد‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏١٠‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏بما في ذلك ‏جابر الشيخ الحما‏‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏بما في ذلك ‏جابر الشيخ الحما‏‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏بما في ذلك ‏جابر الشيخ الحما‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏بما في ذلك ‏جابر الشيخ الحما‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏بما في ذلك ‏جابر الشيخ الحما‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏بما في ذلك ‏جابر الشيخ الحما‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏لحية‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏بما في ذلك ‏جابر الشيخ الحما‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏بما في ذلك ‏جابر الشيخ الحما‏‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏