سالى محمود

يأتي المساء
ويفترش الأرق أحداقي
وكأنه على موعد بلقاء
ويستدعي جميع رفاقي
ذكريات عبثية متناثرة
أطياف هائمة
بقايا العالقين في الوجدان
كلمات تطن في أذنى
تتلاقى في شلال ينهمر
في ليلة شتوية ضبابية
توارى فيها القمر
شائحاً بوجه ملقياً قليلا ً من ضياء
فيض من نغمات تتردد همساً.
زخات دموع
بسمات حارت وحادت عن مسارها
تتلاقى وضحكات منسية
مروي بالدمع مسائي
موشوم بالشجن
تعربد فيه الذكريات
تتحدى الصبر
تصارع بقايا العمر
ويأتي الفجر
وتنتهى أمسيتى بالرحيل
وتتداعى الذكريات
وتجف الدموع
وتتساقط بقايا العالقين
وزخات المطر تروى نهاري
تنبت يوماً جديداً
على أمل لقاء جديد
وأمسية ذكرى

نُشر بواسطة محمد عرفة ابو يوسف

مشرف ديسك مركزي