كتبت هبه الخولي – القاهرة

ينظر إلى تقدم الدول من خلال قياس مدى قدرتها على مواكبة التطورات المختلفة التي يشهدها العالم، ومقدرتها على التكيف والتعامل معها بأقصى درجات الكفاءة، ومن ثم كان الاتجاه إلى الاهتمام بالتدريب باعتباره العنصر الأهم نحو تطوير الذات وهدم الجمود الفكري. وإذا كان التدريب مطلوبًا في كل المجالات، فإنه يجب النظر إليه في كخيار استراتيجي ويلتزم بمعايير واشتراطات تنظيمية وفنية ومعرفية أعدت على نحو جيد من قبل متخصصين، هو في حقيقة الأمر تدريب استراتيجي، يرفع من القيم، ويصحح مسار الاتجاهات، ويعظم من المعرفة، ويرقى بالخبرات، وينمي المهارات، التي تتفاعل وتتكامل،بهذه المنهجية استكملت الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين
كلاً من الحقائب التالية :
أعضاء لجان سلامة وصحة مهنية -متقم- لعشر متدربين من العاملين بفرع ثقافة الاسماعيلية بالتعاون مع المؤسسة الثقافية العمالية في الفترة من 27 وحتي 2019/1/31
صيانة معدات التبريد والتكيف لخمسة متدربين بالتعاون مع المركز العربي للبحوث والإدارة ”أراك“ في الفترة
من 27 وحتي 2019/1/30
التأهيل المتكامل لاستخدام الحاسب لثلاثة عشر متدرباً بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء في الفترة
من 27 وحتي 2019/2/12
قانون خدمة مدنية لخمسة عشر متدرباً للعاملين بفرع ثقافة القليوبية بالتعاون مع المركز العربي للتدريب والتنمية البشرية في الفترة من 27 وحتى2019/1/30

نُشر بواسطة محمد عرفة ابو يوسف

مشرف ديسك مركزي