كتب: محمد عرفه 

مدير العلاقات العامة 

 

اختتم عام 2018 بدعوة من

المحاسب نادر محي الدين بشير

رئيس مجلس مركز ومدينة الجمالية

لأهالي المركز لتقديم كافة الاقتراحات التي بدورها تعمل على رفعة شأن الجمالية، هذا البلد الذي خرج منه العظماء والوزراء .

 

ولبى الدعوة الكثير من القوى السياسية من الكثير من الأحزاب كحزب مستقبل وطن، حزب مصر القومي، وحزب حماة وطن، وحزب المحافظين، والحركة الشعبية في حب مصر، وعددا من الأهالي ممن يهتمون بالعمل العام والخدمي.

 مما لا شك فيه أنه ليس أشد خطرا على الأمة وعلى استقرار المجتمعات من اختلاف الكلمة، وتنافر القلوب، وتنازع الآراء. لذلك كانت وحدة الكلمة سبب كل خير، والفرقة والخلاف سبب كل شر. لذا بدأ محي الدين كلمته بالدعوة لعام جديد خال من الشقاق والنزاع وبعيدا عن أي خلافات من سماتها العمل على هدم أواصر المودة والمحبة بين الجميع، والدعوة للاجتماع على قلب رجل واحد تحت ظل القيادة التنفيذية والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة للعبور لبر الأمان. 

 

وصرح سيادته قائلا أنه لا مجال للمصالح الشخصية أبدا وإنما المصلحة العامة هي التي نرنو لها، ونحن على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، وأن رئاسة المجلس لها متحدث رسمي نأخذ منه المعلومات مثل التواصل المباشر مع رئيس المجلس ، أو من خلال صفحة المجلس الرسمية علي المواقع الالكترونية ، أو من خلال الخط الساخن لخدمة “الواتس آب” لتلقى شكاوى المواطنين وليس لأحد أن يتحدث باسم المجلس. 

 

وقال محي الدين أنه هناك الكثير من الخطط الاستثمارية التي ستنفذ في الفترة القادمة، ودعا محي الدين الجميع للعمل من أجل المصلحة العامة وأن رئاسة المجلس ستدعم وستقف بجوار الجميع، ثم توجه الجميع للاحتفال ببداية العام الجديد وافتتاح “النافورة المائية” في مدخل الجمالية في مظهر حضاري من التعاون بين الجميع. 

 

 

 

 

نُشر بواسطة محمد عرفة ابو يوسف

مشرف ديسك مركزي